نادر عباسي للميس الحديدي : كان التحدي أن تكون موسيقى ” الكباش ” مختلفة عن ” المومياوات ”


كشف المايسترو نادر عباسي قائد مايسترو حفل " طريق الكباش " أن الاختلاف في طبيعة الموسيقى بين حفلي " المومياوات " و" طريق الكباش " يعود الى اختلاف المؤلفين وطبيعة الحفل قائلاً : " الـتأليف الموسيقي لعمل مثل " الاوبت " يحتاج لدراسة عميقة ووقت كافي ومكنش عندنا نفس الوقت الي أتيح لينا في حفل موكب " المومياوات " ومكنش ينفع نأجل وكنا في صراع مكثف مع الوقت ".
اقرأ أيضاً
محمود محيي الدين يكتب : افتتاح بديع ومشرف و ممتع لطريق الكباش في الأقصر
نادر حمدي : اغنية”حلوة بلدنا” حققت نجاحا كبير ا وهي ليست تقليدية ولارا إسكندر صوتها مميز
خاص...شريف سلامة: انتهيت من غرام بانتظام وسعيد بأول تعاون مع نيللي كريم
المطربة لارا إسكندر عن غنائها في احتفال الكباش : حاسة أني عملت حاجة لبلدي
محمد حماقي :الاقصر ومعابدها وطريق الكباش بهم طاقة إيجابية غير معتادة
محمد حماقي : كنت غيران من وقت المومياوات وربنا كرمني النهارده وشاركت في ” الكباش ”
محمد حماقي للميس الحديدي : أنا غيور على مصر وشعرت مؤخراً بالرضا أننا قادرون نوري للعالم العظمة دي
زاهي حواس : حتشبسوت أول من إحتفل بعيد الخصوبة والخير
زاهي حواس...فخور وأشعر بإهتزاز مشاعري بعظمة الي أنا شايفه
لميس الحديدي : الرسالة من قلب الاحتفال لسياح العالم : تعالوا شوفوا حضارتنا إحنا جاهزين لاستقبالكم
من عاصمة الشمس والصولجان... لميس الحديدي عن الاقصر
بالفيديو. السيسي يشهد الحدث المصري التاريخي لإفتتاح طريق الكباش
وتابع في لقاء خاص خلال برنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON قائلاً : " أنا إشتغلت مع الموسيقار والموزع أحمد الموجي وبحب شغله كان بيدون موسيقى الافلام القديمة وكان بيوزع أغاني كتيرة جداً وكنت نفسي المرة دي والناس تعرفه كمؤلف موسيقي "
وإستطرد قائلاً : " كنا واحد في العمل كنا بنتشغل 24 ساعة يومياً وكان لازم التأليف يحدث بسرعة عشان المخرجين يلحقوا يشتغلوا وكنا بنكمل بعض ونسأل بعضنا وده شغل كان جتامد جداً "
وبين أن موسيقى المومياوات كانت جنائزية مقارنة بالاحتفالية الخاصة بالابوبت وهي حفل مبهج قائلاً : " اخراجياً وليس من ناحية التأليف المومياوات كانت أسهل لانه من السهل تتبع موكب المومياوات لكن في حفل " الكباش " كناتا بنحيي عيد من أهم الاعياد وبنحاول ننفذ تفاصيله بنسبة 100% بدقة شديدة "
وحول وجود جزء " الطبول " وحجم الايقاع المرتفع في موسيقى الحفل والتي شهدت جزء مسجلاً وأخر " لايف قال : " في الاستوديةو بيحكمنا العدد فالجزء المسجل داخل الاستوديو كان بواقع 60 عازف أما في الخارج بلغ عدد العازفين 160 عازف لايف وتشمل طبول وجميع الالات الايقاعية الموجودة على الجدران "
وواصل : " أنا جيت من فترة درست الموسيقى الي على الجدران والالات لان كل عيد مدون بأشعاره وموسيقاه والالات المستخدمة على جدرانه "
مشيراً إلى أنه كان يهدف الاختلاف عن حفل " المومياوات " ولذا إتخذ من عنصر " الايقاع " مدخلا للاختلاف قائلاً : " كنا عاوزين نبقى مختلفين ونظهر بشكل جديد عن حفل المومياوات ولذلك لم نجعل العوزف " لايف " مباشرة وكان هناك جزء مسجل عشان تنتجنب تكرار موسيقى المومياوات ووجدنا أن الايقاع هو العنصر الاكثر تأثيراً "