مقتل شخص وإصابة آخرين جراء إطلاق نار في مدينة بليموث البريطانية


سقط قتيل وأصيب عدد من الأشخاص، في إطلاق للنار بمدينة بليموث الساحلية جنوب غربي إنجلترا، وشوهدت فرق الأمن وسيارات الإسعاف في موقع الحادثة.
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، عن مصدر أمني، قوله، إن الحادث لا يتعلق بعمل إرهابي. وأشارت بيانات أولية، إلى أنه تم إطلاق النار على منفذ الهجوم من قبل الشرطة.
وسارعت الشرطة البريطانية، أمس الخميس، إلى إعلان أن عملية إطلاق النار في منطقة بليموث ليست ارهابية، وقالت إن القاتل المشتبه به قضى في تبادل إطلاق النار مع الشرطة.
الشرطة البريطانية تنفي ارتباط الحادثة بـ «الإرهاب»
وأوضحت الشرطة طبيعة الجريمة، نافية ارتباطها بالإرهاب دون أن تعلن عن عدد الوفيات والجرحى، مع تردد أنباء غير مؤكدة تتحدث عن سقوط 5 قتلى، فيما قال رئيس حزب العمال البريطاني إنه ينتظر تأكيد عدد الاصابات في الهجوم.
وأشار مصدر أمني، إلى أن الحادث الذي وُصف بـ المأساوي، جرى احتواؤه، في الوقت الحالي، فيما أكد عضو البرلمان عن بليموث«حزب العمال»، جوني ميرسر، على موقع التدوينات القصيرة «تويتر» أنه لا علاقة للحادثة بالإرهاب، نافيا ان يكون المشتبه به المتورط هاربا.
وزيرة الداخلية البريطانية تصف الحادث بـ«الصادم»
من جانبه، وصفت وزيرة الداخلية بريتي باتيل على «تويتر»، الحادث في بليموث بـ الصادم، وقالت: «لقد تحدثت لرئيس الشرطة وقدمت دعمي الكامل»، مضيفة: «أحث الجميع على التزام الهدوء واتباع تعليمات الشرطة والسماح لخدمات الطوارئ بمتابعة وظائفها»، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء«سبوتنيك» الروسية.
بدوره، قال النائب في البرلمان البريطاني، ليوك بولارد، إن هذا اليوم كان حزينا في المنطقة، موضحا أن عدد الضحايا لم يجر تحديده بعد بشكل دقيق، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.
ودعا بولارد، في تغريدة عبر حسابه في «تويتر»، إلى عدم مشاركة أي صور للضحايا، احتراما لعائلاتهم وللظرف العصيب الذي يمرون به.
ويوجد بمنطقة «بليموث» قاعدة بحرية كبيرة، وتبعد نحو 5 ساعات عن العاصمة لندن.