وفد إماراتي يشيد بمناخ مصر الاستثماري


نقل الشيخ طحنون إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي تحيات أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مشيداً بالمناخ الاستثماري والتجاري الجاذب في مصر في ظل العملية التنموية الشاملة التي تشهدها البلاد بقيادة الرئيس، وهو ما يوفر فرصاً غير مسبوقة للاستثمارات الإماراتية والأجنبية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ككل، مؤكداً في هذا الإطار حرص الإمارات على تعزيز أطر التعاون الإستراتيجي بين البلدين على مختلف الأصعدة، والتطلع لأن تمتد تلك العلاقات الاستراتيجية إلى الأجيال المستقبلية
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمدينة العلمين الجديدة وفداً إماراتياً رفيع المستوى برئاسة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن اللقاء تناول التباحث حول عدد من موضوعات علاقات التعاون الثنائي بين مصر والإمارات، خاصةً في الشق الاقتصادي والتجاري، فضلاً عن جهود تعزيز الاستثمارات الإماراتية المصرية المشتركة في مصر في مختلف القطاعات.
اقرأ أيضاً
السيسي يبحث يبحث مع وفداً إماراتياً تعزيز الاستثمارات
السيسي يستقبل وفدًا إماراتيًا برئاسة الشيخ طحنون بن زايد بالعلمين الجديدة
التعادل الإيجابي يحسم الشوط الأول بين دجلة والمحلة
المقاصة يحرج سيراميكا كليوباترا بهدف في الشوط الأول
موسيماني يعلن قائمة الأهلي لمباراة الإسماعيلي
رئيس الوزراء يتابع خطوات إنشاء المنطقة الصناعية الروسية
الداخلية تعلن رقما خاصا بتلقي بلاغات الفساد
حسام عرفات يقود هجوم وادي دجلة أمام غزل المحلة
كارتيرون يعلن قائمة الزمالك لمباراة الاتحاد السكندري
محمد كيلاني يطرح ”القلب الأبيض” بعد غياب 6 سنوات
الأهلي يحصن أحمد ياسر ريان من الانتقال للزمالك
تعرف على تشكيل سيراميكا كليوباترا لمباراة المقاصة
من جانبه؛ طلب الرئيس نقل تحياته إلى شقيقه سمو الشيخ محمد بن زايد، مرحباً بزيارة الوفد الإماراتي إلى مصر، ومشيداً بالعلاقات الأخوية المتينة بين مصر والإمارات، وما بلغته من مستوى متقدم على شتى المستويات، مع الإعراب عن تطلع مصر لتعزيزها بما يساهم في تحقيق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، واستشراف آفاق اضافية للتعاون في كافة المجالات، خاصة في القطاعات التي تتمتع فيها البلدين بميزات تفضيلية، وذلك ترسيخاً للعلاقات الاستراتيجية بين البدين وما تمثله من ركيزة لاستقرار المنطقة العربية بأسرها.